إبراهيم محمد الجرمي
255
معجم علوم القرآن
- والباقون يسكنون الميم ، ولا صلة لهم . المد العارض للإدغام : وهو أن يوجد بعد حرف المد أو اللين حرف ساكن لأجل الإدغام كما في رواية السوسي عن أبي عمرو البصري في نحو : الرَّحِيمِ مالِكِ [ الفاتحة : 2 ، 3 ] ، قالَ لَهُمُ [ آل عمران : 173 ] ، كَيْفَ فَعَلَ [ الفيل : 1 ] . وكما في رواية رويس عن يعقوب في نحو : الْكِتابَ بِالْحَقِّ [ البقرة : 176 ] ، أَنْسابَ بَيْنَهُمْ [ المؤمنون : 101 ] . وكما في قراءة حمزة في نحو : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً [ الصافات : 1 ، 2 ] . ولهؤلاء القراء مذاهب في مقدار المد العارض للإدغام ، هذا بيانها : 1 - مذهب السوسي عن أبي عمرو : - جواز المد والتوسط والقصر مع جواز الروم والإشمام . ( ر - الروم ، الإشمام ) . - وإدغامات السوسي هذه من قبيل الساكن العارض . ولا يخفى أن مذهب جماهير القراء أنه لا فرق بين سكون الوقف وسكون الإدغام عند أبي عمرو . 2 - مذهب حمزة ورويس عن يعقوب : - لهما المد مشبعا فحسب ، لأنهما يدغمان إدغاما محضا من غير إشارة بالروم . - ولذا تكون إدغاماتهما من قبيل الساكن اللازم المدغم مثل : دَابَّةٍ [ البقرة : 164 ] ، الطَّامَّةُ [ النازعات : 34 ] . 3 - مذهب هشام : - ويمد هشام مدا مشبعا في : أَ تَعِدانِنِي [ الأحقاف : 17 ] . المد العارض للسكون : هو المد الناشئ عن وقوع أحد حروف المد قبل ساكن عارض سكونه إما : 1 - للوقف : نحو الوقف على : الْعالَمِينَ [ الفاتحة : 2 ] ، الدِّينَ [ البقرة : البقرة : 132 ] ، مَآبٍ [ الرعد : 29 ] ، مُسْتَهْزِؤُنَ [ البقرة : 14 ] . وهنالك ثلاثة مذاهب في المد العارض للسكون بسبب الوقف : 1 - الإشباع : ست حركات ، وذلك بسبب اجتماع الساكنين اعتدادا بالعارض . 2 - التوسط : أربع حركات ، وذلك لمراعاة اجتماع الساكنين ، ولكن لما